برقمٍ قياسي غير مسبوق، تصدّر النجم الكندي جاستن بيبر عناوين الأخبار، بعدما أصبح الأعلى أجرًا في تاريخ مهرجان كوتشيلا، في خطوةٍ أعادت اسمه بقوة إلى واجهة المشهد الموسيقي العالمي.
سجّل جاستن بيبر سابقة جديدة في تاريخ مهرجان كوتشيلا، بعدما تقاضى أكثر من 10 ملايين دولار مقابل مشاركته في عطلتَي نهاية الأسبوع، أي ما يقارب 5 ملايين دولار لكل عرض، ليصبح بذلك الفنان الأعلى أجرًا في تاريخ المهرجان.
وتفوّق بيبر بهذا الرقم على نجمات الصف الأول مثل ليدي غاغا وبيونسيه، اللتين قُدّرت أجورهما سابقًا بنحو 8 ملايين دولار لكل منهما.
اللافت في الصفقة أن بيبر تفاوض عليها شخصيًا مع الجهة المنظمة للمهرجان، من دون الاستعانة بوكيل أعمال، وهو ما اعتُبر تحوّلًا في مسيرته نحو مزيد من الاستقلالية والسيطرة على قراراته المهنية.











