خرج كيفن فيدرلاين، الزوج الأسبق للنجمة العالمية بريتني سبيرز، عن صمته ليعلق على قرار دخولها منشأة علاجية بشكل طوعي، وهي الخطوة التي تهدف إلى استعادة استقرارها الصحي والنفسي عقب سلسلة من التحديات الشخصية والقانونية الأخيرة.
أوضح محامي كيفن فيدرلاين في تصريحات إعلامية أن موكله يشعر بـ”الارتياح” لتوجه سبيرز لطلب المساعدة المتخصصة، وأكد أن الأهم في هذه المرحلة هو التزام النجمة الأمريكية باستكمال الخطة العلاجية المقررة حتى نهايتها، مشيرًا إلى أن استقرار حالتها الصحية يصب في مصلحة الجميع، لا سيما مع وجود أبناء مشتركين بينهما.
وكان فيدرلاين، الراقص الاحتياطي السابق وزوج بريتني سبيرز بين عامي 2004 و2007، والذي أنجب منها ابنيهما شون بريستون وجيدن جيمس، كشف عن تفاصيل مثيرة للقلق حول تصرفات بريتني الغريبة خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنها تمر بأزمة قد تصل نقطة الانفجار، وذلك في مذكراته الجديدة بعنوان You Thought You Knew التي نشرت في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
واستذكر كيفن فيدرلاين في المذكرات تفاصيل الليلة التي نُقلت فيها بريتني سبيرز إلى القسم النفسي بمركز رونالد ريغان الطبي التابع لجامعة كاليفورنيا عام 2008، حيث خضعت لاحتجاز نفسي طارئ بعد رفضها تسليم طفليها له. واصفا تلك الليلة بأنها من أصعب الليالي في حياته، مضيفًا: كانت شخصًا أحببته، وبنيت معه حياة، وهي أم أطفالي.











