عقب وصولها إلى بيروت، عقدت أصالة نصري مؤتمراً صحفياً اعتذرت خلاله من الأيقونة مايا دياب، لاستدراك تطوّر الأمر إلى حرب مؤتمرات غير فنيّة، مؤكدةً أنّ ما يجمعهما هو عشرة قديمة وعلاقة مميّزة. كما أبدت إعجابها بذكاء النجمة مايا دياب، إلى درجة أنّها شبّهتها بالذكاء الاصطناعي (AI)، بعدما اندهشت من ردّ مايا على استهزائها من نجوميتها في مؤتمر صحفي سابق.
نجومية لا تُلغى
الأيقونة مايا دياب ظاهرة فريدة في عالم الفن لا يمكن إلغاؤها أو التشبّه بها، ولا يستطيع أي أحد أن ينكر نجوميتها، فهي بصمة خاصة لا تشبه أحداً. فالنجوم في السماء ليسوا جميعاً متشابهين، نرى بريقها من بعيد، إلا أنّ إحداها يضفي جمالاً خاصاً على الفضاء. هكذا هي مايا دياب تماماً.
العِشرة والحياد
كان الأجدر الحفاظ على العِشرة والحياد، بعيداً عن الاستهزاء أو الانتقاص من نجومية مايا دياب، فليس كل الناس تحب أصالة أو تعترف بنجوميتها، على قول زياد الرحباني، فلا يحقّ لأحد أن يقيّم غيره أو ينكر نجاحه.
مايا دياب… أيقونة الاستقلالية والتميّز
في المقابل، تبقى الأيقونة مايا دياب مثالاً للنجمة الفريدة المستقلة، التي بنت فنّها بخياراتها الخاصة وفرضت حضورها الأنيق والجريء على الساحة الفنية، لتصبح بالفعل أيقونة لا تشبه أحداً، وظاهرة يصعب استنساخها.
تكريم مستحق
يُذكر أنّ الأيقونة مايا دياب كُرِّمت خلال مهرجان بيروت الدولي (BIAF)، وحازت على جائزة Music Renovator عن أغنية “حرّمت أحبك” للأسطورة وردة الجزائرية، مضيفةً بذلك بصمة جديدة إلى مسيرتها الفنية، كونها السباقة في تجديد إيقاع أغنية من الزمن الجميل.











