أثارت إذاعة بريطانية محلية حالة واسعة من الجدل والارتباك بعد إعلانها بالخطأ وفاة الملك تشارلز الثالث، قبل أن تتراجع سريعًا وتوضح أن الحادثة نتجت عن خلل تقني داخل أنظمة البث.
وجاءت الواقعة في وقت تحظى فيه الحالة الصحية للعاهل البريطاني باهتمام واسع، منذ الإعلان عن إصابته بالسرطان العام الماضي، ما ضاعف من سرعة انتشار الخبر الخاطئ وتفاعل المتابعين معه.
أوضح مدير الإذاعة، بيتر مور، في منشور عبر موقع “فيسبوك”، أن الإذاعة فعّلت عن طريق الخطأ بروتوكولاً إعلامياً خاصاً يُستخدم فقط عند وفاة العاهل البريطاني، وهو إجراء تعتمد عليه غالبية وسائل الإعلام البريطانية تحسباً لأي حدث طارئ يتعلق بالعائلة المالكة.
أكد مدير الإذاعة أن السبب الرئيس وراء بث الخبر يعود إلى خلل في النظام المعلوماتي داخل الاستوديو الرئيسي، ما أدى إلى تشغيل إجراء إعلان وفاة الملك بصورة غير مقصودة.
وأضاف أن فريق العمل اكتشف الخطأ بعد وقت قصير من بث الخبر، ليتم إيقاف الإعلان فوراً واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوضيح الحقيقة للمستمعين.











