خطفت الأيقونة #مايادياب الأنظار، وحبست الأنفاس بإطلالتها الآسرة في جامبسوت من توقيع #جانلويس_ساباجي، خلال حفل توزيع جوائز مهرجان بيروت الدولي #بياف في ساحة النجمة وسط بيروت، وأكملت أناقتها بمجوهرات فاخرة من #يبريم.
وفي هذا الحدث الذي يحتفي بالإبداع، تسلّمت مايا دياب عن جدارة جائزة رائدة الابتكار الموسيقي #Music_Renovator، تقديرًا لمسيرتها الجريئة ومشروعها الفني المتطوّر، وآخره إعادة تقديم رائعة “حرّمت أحبك” للأسطورة وردة الجزائرية، بأسلوب عصري دمجت فيه الطرب الأصيل مع إيقاعات الأفرو هاوس، مقدّمة درسًا موسيقيًا للأجيال الجديدة في كيفية الجمع بين الماضي والحاضر.
منذ انطلاقتها شكّلت مايا دياب ظاهرة فنية خارجة عن المألوف. لم تكن يومًا نجمة عادية، بل ظهرت مختلفة في كل تفاصيلها، من أسلوب أدائها إلى جرأتها في الإطلالة، من اختياراتها الفنية إلى حضورها الطاغي. لم تكن فنانة كلاسيكية تغني أوبرا وتلبس الهوت كوتور، ثم تحوّلت فجأة إلى بوب ستار. مايا دياب كانت ولا تزال أيقونة فريدة متكاملة، اختارت دربها بوعي وثقة منذ اللحظة الأولى.
ورغم مسيرتها الطويلة والمليئة بالنجاحات، لا يزال بعض المنتقدين يتفاجأون بها في كل مرّة، وكأنهم يرونها للمرة الأولى! وكأنهم كانوا على كوكب آخر، وهبطوا فجأة إلى الأرض ليكتشفوا مايا دياب عام 2025. المشكلة لم تكن فيها يومًا، بل فيهم هم، فكيف لم يدركوا بعد أن هذه هي مايا دياب؟ لم تتغيّر، ولم يتغيّر أسلوبها منذ بداياتها، تعرف تمامًا من تكون وماذا تريد.
أما التفاعل المبالغ فيه مع تعليق أصالة، فقد تخطّى حجمه الطبيعي، وكأنه أعنف من التسونامي الذي ضرب روسيا. فسواء أصالة أو غيرها، مايا أو غيرها، فالكلام في نهاية المطاف هو مرآة تعكس نفسية قائله، تربيته وأخلاقه. كان يجدر أن تُسأل أصالة عن التسويق لألبومها، وعن زوجها، ففي نهاية المطاف استطاعت مايا دياب أن تفعل ما لم تفعله أي فنانة أخرى، وهو الحصول على حقوق تجديد إيقاع أغنية أصيلة للأسطورة وردة الجزائرية، وسوف يقترن اسم الأيقونة مايا دياب بها مدى الحياة.
ومن ضحك اليوم على كلمة قالتها أصالة، سيضحك غدًا على كلمة تقولها مايا في مؤتمر، وبعد غد على فنان آخر في مناسبة أخرى، فتضيع بذلك مفاهيم النجومية، وتُبتذل صورة الإعلام بدل أن تُحترم.











