رحل الكاتب والمنتج السينمائي المصري حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا، بعد صراع مع المرض في القاهرة، تاركاً وراءه تجربة مهنية جمعت بين الكتابة والنقد والبحث السينمائي والإنتاج، وأسهم من خلالها في عدد من الأفلام المصرية والعربية التي تنوعت في موضوعاتها وتجاربها الفنية.
وُلد حسام علوان في 21 ديسمبر 1972 وبدأ رحلته الأكاديمية بالالتحاق بالمعهد العالي للسينما، قبل أن يواصل دراسته في الخارج، ويحصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية. كما درس الإنتاج السينمائي في مؤسسة الرواد السمع بصريين الأوروبيين، التي تتخذ من لوكسمبورج مقرًّا لها، ليجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة المهنية في مجالات متعددة من صناعة السينما.
جائزة الدولة للإبداع وبدايات في الكتابة والنقد
استهل علوان مسيرته المهنية بالكتابة القصصية والنقد السينمائي، ونجح في الحصول على جائزة الدولة للإبداع عام 1998، في محطة مبكرة عكست اهتمامه بالكتابة والفنون.
ومع تطور تجربته، اتسعت دائرة اهتماماته لتشمل البحث في الأفلام التسجيلية والعمل في الإنتاج السينمائي، مستفيدًا من خبراته المتنوعة وتنقلاته بين عدد من الدول والمدن بحكم طبيعة عمله، وهو ما أتاح له الاقتراب من تجارب سينمائية وثقافية مختلفة.
أعمال حسام علوان السينمائية
شارك حسام علوان في إنتاج عدد من الأفلام المصرية والعربية، من بينها فيلم “علي معزة وإبراهيم” للمخرج شريف البنداري، وفيلم “ستموت في العشرين” للمخرج أمجد أبو العلاء، إلى جانب أفلام “زهرة الصبار” و”حار جاف صيفًا” و”حاوي”. وتعكس هذه المشاركات تنوع التجارب السينمائية التي انخرط فيها الراحل، بين أعمال مصرية وأخرى عربية، في مسيرة لم تقتصر على جانب واحد من صناعة الفيلم، بل امتدت إلى مجالات إبداعية ومهنية متعددة.










