بشعار “الأفضل لم يأتِ بعد”، طوت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي صفحة الألم التي خلفتها الحرب الأخيرة في لبنان، معلنةً انطلاق قطار مشاريعها الموسيقية المؤجلة بروح قتالية عالية. ومن قلب الاستديوهات وغرف التحضير، وثقت هيفاء عودتها للميدان، مؤكدة أن شغف العمل هو السلاح الأقوى في مواجهة تداعيات الحرب، وذلك وسط ترحيب واسع من جمهورها الذي انتظر هذه “الصحوة الفنية”.
عبر مقطع فيديو حيوي، كشفت الديفا اللبنانية عن كواليس مكثفة جمعتها بفريق عملها، شملت جلسات تصوير وتنسيق إطلالات واختيارات جمالية تعكس مرحلة “الانتعاش” التي تمر بها. ووجهت هيفاء رسالة مؤثرة لمتابعيها، أوضحت فيها أنها عادت بطاقة متضاعفة لتنفيذ خطط موسيقية وصفتها بالأضخم في مسيرتها، مشددة على أن التقدم الجماعي مع فريقها هو سر قوتها في هذه المرحلة الانتقالية التي تلت وقف إطلاق النار.










