قد يواجه الطفل صعوبة في التركيز لفترة طويلة، خصوصًا عندما يكون يومه مليئًا بالمشتتات والتنقل المستمر بين الأنشطة.
لا يتعلق الأمر بإجبار الطفل على الجلوس لفترات طويلة، بل بتوفير ظروف تساعده على الانتباه إلى المهمة التي يقوم بها ثم الانتقال منها في الوقت المناسب.
ثبّتي مواعيد النوم
النوم الجيد جزء أساسي من قدرة الطفل على الانتباه والتعلم. لذلك؛ يساعد وجود موعد منتظم للنوم والاستيقاظ على بناء روتين واضح، خاصة لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى ساعات نوم كافية بحسب أعمارهم.
كما يفضَّل إبعاد الشاشات عن وقت النوم وتهيئة غرفة هادئة ومريحة.
خصصي مكانًا هادئًا للأنشطة
ليس من الضروري أن يكون لدى الطفل مكتب خاص، لكن من المفيد أن يكون لديه مكان محدد للقراءة أو الرسم أو أداء الواجبات بعيدًا عن التلفزيون والحركة المستمرة.
كلما ارتبط المكان بنشاط معين، أصبح الانتقال إلى المهمة أسهل وأكثر وضوحًا للطفل.
قللي المشتتات بدل مطالبة الطفل بتجاهلها
وجود التلفزيون في الخلفية، أو الهاتف بجانب الطفل، أو كثرة الألعاب أمامه قد يجعل التركيز أكثر صعوبة.
لذلك؛ بدل تكرار عبارة “ركز”، حاولي إزالة بعض المشتتات من البيئة المحيطة. ويمكن ترك الأدوات التي يحتاج إليها فقط أمامه، ثم إعادة بقية الأشياء إلى مكانها.











