كشفت ميغان ماركل عن جانب صادم من حياتها، مؤكدة أنها كانت من أكثر الشخصيات تعرضًا للتنمر الإلكتروني في العالم، خلال مشاركتها مع زوجها الأمير هاري في لقاء شبابي بمدينة ملبورن الأسترالية، ناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة النفسية، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات العالم الرقمي.
قالت ميغان ماركل إنها تعرضت بشكل يومي للتنمر والهجوم عبر الإنترنت لمدة 10 سنوات، مضيفة أنها كانت “الأكثر تعرضًا للتنمر الإلكتروني في العالم”.
وأوضحت أن تلك التجربة بلغت ذروتها في عام 2019، عندما تم تصنيفها كأكثر شخص تعرضًا للتنمر الإلكتروني عالميًا، مؤكدة أن ما عاشته كان «يكاد يكون غير قابل للتحمّل».
شبهت ميغان منصات وسائل التواصل الاجتماعي بمخدر “الهيروين”، في إشارة إلى طبيعتها الإدمانية، معتبرة أن هذه الصناعة تعتمد على إثارة الجدل والقسوة لجذب أكبر عدد من المشاهدات.
وأكدت أن تجربتها الشخصية تعكس حجم التأثير النفسي السلبي الذي يمكن أن تسببه هذه المنصات، خاصة مع الاستخدام المفرط والتعرض المستمر للهجوم.











