كشفت النجمة اللبنانية مايا دياب، خلال الجزء الثاني من حلقتها في برنامج “حبر سري” الذي تقدّمه الإعلامية أسما إبراهيم على قناة “القاهرة والناس” عن أسلوب تربيتها لابنتها، مؤكدةً أنها تتبنى نهج التربية الحديثة القائمة على الحوار والاقتناع، بعيداً من أساليب التربية التقليدية التي تعتمد على المنع والعقاب، كما تحدّثت عن تجربة تعرُّضها للاحتجاز ثماني ساعات على أيدي مجموعة من الخارجين على القانون.
وقالت مايا دياب إن والدتها كانت تتبع أسلوب المدرسة القديمة في التربية، مثل الصراخ والعقاب، أما هي فقد اختارت نهجاً مختلفاً مع ابنتها، يقوم على التفاهم وإعطائها مساحة للتعلّم من تجارب الحياة، مشيرةً الى أن ابنتها تتمتع بأخلاق جيدة وهي أغلى ما تملك في حياتها.
وأضافت مايا أنها لا تفرض قيوداً صارمة على ابنتها، بل تترك لها الحرية في اتخاذ قراراتها طالما أنها تبحث عن سعادتها، حتى في ما يتعلق بتجربة المساكنة، لافتةً الى أنها شخصياً خاضت هذه التجربة مع زوجها من قبل، وأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعيشون هذه التجربة من دون الإعلان عنها.
وعن واقعة احتجازها على أيدي مجموعة من الخارجين عن القانون، أكدت مايا أنها تعرضت لذلك أثناء وجودها في بيروت، في حادثة وصفتها بأنها من أصعب التجارب التي مرت بها في حياتها.
وقالت إن الواقعة حدثت أثناء قيادتها سيارتها ليلاً في بيروت لتوصيل أحد الأشخاص الى منزله، حيث فوجئت بمجموعة من الأشخاص يهاجمون سيارتها ويكسرون زجاجها، مدّعين أنهم عناصر من أمن الدولة، قبل أن يتضح أنهم عصابة قامت باحتجازها لأكثر من ثماني ساعات.
وأضافت مايا أنها تعرضت خلال تلك الساعات للاعتداء بالضرب والتهديد بالسلاح، مشيرةً الى أن أفراد العصابة استولوا على سيارتها وأموالها، مؤكدةً أن الحادثة تركت لديها صدمة نفسية كبيرة لا تزال تؤثر فيها حتى الآن، خاصة أنها شعرت أن الواقعة كانت مدبّرة وحصلت بعد مراقبتها بدقّة.











