كشفت الإعلامية لميس الحديدي، عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”، تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة في حياة “أمير الغناء العربي” هاني شاكر، مشيرة إلى أن رحيله حمل دلالات إنسانية عميقة تعكس صفاء مسيرته ونقاء روحه.
أوضحت الحديدي أن الفنان الراحل قضى أيامه الأخيرة داخل أحد مستشفيات باريس، فقد كانت آخر لحظات وعيه مرتبطة بخواتيم طيبة، إذ حرص على أداء صلاة الفجر من فراشه، مقتديًا بزوج ابنته الراحلة دينا، ممدوح مأمون، الذي كان موجودًا إلى جواره في تلك الليلة.
وأضافت أنه عقب الصلاة ظل يسبّح لبعض الوقت، قبل أن يتعرض لانهيار مفاجئ في الرئة والجهاز التنفسي، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة وُصفت بأنها “غيبوبة النهاية”.











