عاش الفنان اللبناني فضل شاكر لحظات استثنائية خلال عودته إلى المسرح، في حفل “عودة الغايب” الذي أقيم على مسرح أبو بكر سالم ضمن فعاليات موسم الرياض ليلة الخميس، بعد غياب استمر 14 عاما عن الحفلات الجماهيرية، وفور صعوده إلى المسرح، اختار فضل الصمت للحظات، مكتفيا بتلقي تحية الجمهور وتصفيقه، قبل أن يكسر صمته بكلمات مؤثرة كشف خلالها عن توتره الشديد، وسعادته بتحقيق حلم ظل يراوده خلال السنوات الصعبة التي مر بها، والمتمثل في العودة من جديد للوقوف على خشبة المسرح.
استقبل جمهور الرياض فضل شاكر بالتصفيق والهتافات فور ظهوره على خشبة المسرح، في مشهد بدا مختلف، حيث وقف الفنان اللبناني للحظات يتلقى تحية الحضور، قبل أن يوجه إليهم كلمات تعبر عن امتنانه للترحيب الذي حظي به بعد سنوات طويلة من الغياب، وذلك بعد أداء أغنيته الأولى “إلا وأنا معاك”، حيث قال فضل شاكر مخاطبا الجمهور: “أهل الرياض، إذا الله عز وجل أراد اللقاء بين الأحباء سهّل سبله”.
وعبر فضل شاكر عن سعادته بالاستقبال قائلا: “نورتوني، معلش اعذروني في شوية توتر مني”، وكشفت كلماته عن مشاعر القلق التي رافقت عودته إلى الغناء أمام جمهور كبير بعد سنوات من الابتعاد عن الحفلات، في حين تفاعل الحاضرون مع حديثه بالتصفيق والهتافات، ليبدأ مع كل أغنية في استعادة أجواء اللقاء المباشر مع محبيه، وقد عرض فيديو قصير عن رحلة فضل شاكر قبل صعوده على خشبة المسرح.
ولم يستطع فضل شاكر إخفاء تأثره بعودته إلى المسرح، وتحدث بصراحة عن قيمة هذه اللحظة بالنسبة إليه، مؤكدا أنه كان ينتظرها خلال السنوات الماضية، خاصة في الفترات التي واجه خلالها ظروفا صعبة أبعدته عن الجمهور، وقال الفنان اللبناني خلال حديثه إلى الحاضرين إن الوقوف على المسرح مجددا كان حلما حيث قال “حلم والله حلم”، قبل أن يوجه رسالة إلى الجمهور السعودي، معبرا عن امتنانه لهم، كما حرص فضل شاكر على التعبير عن اهتمامه بسعادة جمهوره خلال الأمسية، وقال: “يا رب تكونوا مبسوطين”.











