عادت النجمة العالمية سيلين ديون إلى المسرح مساء أمس، بعد غياب استمر ست سنوات، في عودة لافتة تزامنت مع أربع إطلالات مخصّصة صممتها أربع من أبرز دور الأزياء في باريس.
وافتتحت ديون ظهورها بإطلالة من دار Dior حملت توقيع المصمم جوناثان أندرسون، تمثلت بفستان أسود طويل بتفاصيله المطوية، مستوحى من تصميم يعود إلى عام 1949 للكاتب والموسيقي الفرنسي فرانسيس بولانك. وزيّنت الإطلالة بقلادة من Boucheron تحمل اسم عنوان الدار الشهير في 26 بلاس فاندوم.
بعدها، تألقت النجمة بعباءة من الأورغانزا باللون الوردي الغباري، صممتها سارة بيرتون لصالح دار Givenchy، قبل أن تنتقل إلى إطلالة كحلية مطرزة بالحبال من تصميم دانيال روزبيري لدار Schiaparelli، مستوحاة من أرشيف الدار في ثلاثينيات القرن الماضي.
واختتمت ديون إطلالاتها بتصميم من دار Alaïa، تضمن مشداً من الجلد المصبوب وتنورة منسوجة من المخمل بقصة حورية البحر.
ولم تكن عودة سيلين ديون إلى المسرح مجرد لحظة في عالم الموضة، إذ اكتسب ظهورها أهمية خاصة بعد معاناتها مع متلازمة الشخص المتيبس، التي أبعدتها عن الأضواء لسنوات. وبينما خطفت إطلالاتها الأنظار، بقيت عودتها إلى المسرح، حيث تنتمي، اللحظة الأجمل في الأمسية.










