بعد عام على رحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، خرجت شقيقته المخرجة ريما الرحباني عن صمتها بمنشور شديد اللهجة، قررت من خلاله وضع حد لما وصفته بتراكم الأخبار والتكهنات والشائعات حول حياة شقيقها ووفاته.
في منشورها، نفت ريما عددًا من الروايات التي قالت إنها انتشرت حول الحالة الصحية لشقيقها، مؤكدة أن زياد الرحباني لم يكن قد وصل إلى مرحلة زراعة الكبد، كما نفت ما قيل عن حاجته إلى أموال أو مساعدات مالية من أي جهة.
وشددت على أن والدته فيروز وشقيقته ظلّتا إلى جانبه، مؤكدة أن زياد لم يكن، بحسب روايتها، قد استسلم للحياة أو فقد رغبته فيها.
بل ذهبت إلى وصفه بأنه كان “ملقّط بالحياة”، محبًا لها وخائفًا من الموت، في صورة مختلفة تمامًا عن بعض الروايات التي تداولها البعض خلال الفترة الماضية.
الجزء الأكثر إثارة للجدل في منشور ريما جاء عندما تحدثت عن سبب وفاة زياد الرحباني، إذ قالت إن شقيقها رحل نتيجة “خطأ أو إهمال طبي”، موضحة أنه كان يثق بأطباء محددين ويرفض رفضًا قاطعًا استشارة أطباء آخرين.
ووصفَت ما حدث بأنه “غلطة كبيرة كتير”، وأعربت عن غضبها الشديد تجاه من تعتبره مسؤولًا عما حدث.











