تحظى القلاع التاريخية باهتمام الكثير من السياح، فهي شواهد حية على تحولات الأمم ومحطات فارقة أسهمت في رسم ملامح التاريخ، حيث تمتزج روعة العمارة بإرث الملوك والحكايات التي مرت بين جدرانها.
وتجمع القلعة بين تصميمها المعماري اللافت وإطلالتها على متنزه وندسور الكبير، فضلًا عن تاريخ يمتد لنحو ألف عام. كما تُعرف بكونها أقدم وأكبر قلعة مأهولة في العالم، ولا تزال مقرًا ملكيًّا مستخدمًا حتى اليوم؛ ما يجعلها مقصدًا لملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم.
تحمل قلعة وندسور إرثًا تاريخيًّا يعود إلى القرن الحادي عشر، حين أسسها ويليام الفاتح، وتمنح زوارها فرصة لاستكشاف جوانب من التاريخ الملكي البريطاني عبر معالمها المختلفة.
وتشمل الجولة الشقق الملكية الفخمة بما تضمه من أعمال فنية، وكنيسة القديس جورج التي دُفن فيها عدد من ملوك بريطانيا، إلى جانب بيت الدمى الشهير للملكة ماري، والاستمتاع بالإطلالات الممتدة على طول طريق “لونغ ووك”.
يفضل التخطيط لزيارة قلعة وندسور خلال أيام الأسبوع وفي مواسم الإقبال المنخفض، خاصة خلال أواخر الخريف والشتاء والربيع، للاستمتاع بجولة أكثر هدوءًا.
أما عند الزيارة بين مايو وسبتمبر، فينصح باختيار أيام الاثنين أو الخميس أو الجمعة خلال فترة بعد الظهر، مع إمكانية تنسيق موعد الزيارة لمشاهدة مراسم تبديل الحرس في الأيام المخصصة لها.
تفتح قلعة وندسور أبوابها أمام الزوار طوال العام من الخميس إلى الاثنين، مع اختلاف ساعات العمل بين موسمي الصيف والشتاء، وإغلاق باب الدخول قبل موعد الإغلاق الرسمي بوقت محدد.
ونظرًا إلى أن القلعة لا تزال مقرًا ملكيًّا مستخدمًا، فقد تغلق أبوابها في بعض المناسبات الرسمية، فيما تُغلق كنيسة القديس جورج أمام الزيارات السياحية يوم الأحد لإقامة الصلوات.











