إليك أبرز المنتجعات والحمامات الحرارية التي تستحق الزيارة في منطقة أوفرن وسط فرنسا، وفق موقع Condé Nast Traveller، والتي تقدم تجارب متنوعة تجمع بين الاستجمام والعلاجات بالمياه المعدنية والاستمتاع بالطبيعة البركانية المحيطة.
فيشي Vichy
تعود شهرة ينابيع فيشي الحرارية إلى العصر الروماني، قبل أن تشهد تطورًا ملحوظًا في عهد نابليون الثالث وتتحول إلى وجهة بارزة للاستشفاء والاستجمام.
وتضم المدينة مبنى “هول دي سورس” الشهير بطرازه المعماري، فيما ارتبط استخدام مياهها المعدنية بعلاجات تستهدف مشكلات الجهاز الهضمي والروماتيزم.
مون دور Mont-Dore
تقع حمامات “لا بوربول” عند سفح بركان بوي دي سانسي، وتشتهر بمياهها الحرارية الغنية بالسيليكا، التي تتدفق بدرجة حرارة تصل إلى 44 درجة مئوية.
وتتميز حماماتها التاريخية، التي شُيدت عام 1817، بطراز معماري بيزنطي حديث وزخارف داخلية من الفسيفساء واللوحات الفنية؛ ما يجعلها وجهة تجمع بين الاستفادة من خصائص المياه المعدنية والاستمتاع بجمال المكان وإرثه المعماري.
روايا Royat
على مشارف مدينة كليرمون فيران، تشتهر حمامات “روايا” بمياهها البركانية التي اكتشفها الرومان منذ قرون. وترتبط علاجاتها بأمراض القلب والأوعية الدموية والروماتيزم، مع استخدام تقنيات مثل حمامات الطين والمشي في المياه الحرارية.
وتتميز مباني المنتجع بطراز “الحقبة الجميلة”، مع النوافذ الزجاجية الملونة والأعمدة الحجرية، فيما أسهم تاريخها العريق في جذب العديد من الشخصيات البارزة على مر السنين.











