تحدثت جورجينا رودريغيز وكريستيانو رونالدو عن حياتهما العائلية وأطفالهما، كاشفين عن تفاصيل جديدة من زفافهما الحميم في البرتغال، ومؤكدين أن الأطفال يشكلون محوراً أساسياً في حياتهما اليومية.
وقالت جورجينا إن أطفالهما يدركون أن «وقتهما ملك لهم»، مشيرةً إلى أن كلاً منها ورونالدو نشأ في عائلة أقل تنظيماً، وهو ما جعلهما حريصين على تعليم أطفالهما «قيمة أن يكون الإنسان بلا شيء وأن يمتلك كل شيء».
وخلال حفل زفافهما، حرص الثنائي على أن يكون أطفالهما جزءاً أساسياً من المناسبة، إذ وصفتهم جورجينا بأنهم «أبطال» الحفل، تماماً كما هم أبطال في تفاصيل حياتهما اليومية.
وعن إمكانية إنجاب المزيد من الأطفال، لم يغلق رونالدو وجورجينا الباب أمام هذا الاحتمال. وقال نجم كرة القدم: «أنا لا أقول أبداً لا»، فيما أوضحت جورجينا أن إنجاب طفل جديد في الوقت الحالي قد يكون أمراً مرهقاً، قائلةً إن وجود طفل آخر الآن سيكون بمثابة «ازدحام إضافي في المنزل».
وأضافت جورجينا أنه عندما يبلغ أصغر أطفالهما 15 أو 16 عاماً، سيكونان لا يزالان في سن يسمح لهما بخوض تجربة الأبوة مجدداً، مضيفةً: «لماذا لا؟». كما اعترفت بأنها لا تستطيع تخيل حياتها من دون أطفال صغار، تاركةً الباب مفتوحاً أمام احتمال توسيع العائلة مستقبلاً.
وجاءت تصريحات الثنائي ضمن حوار مع مجلة «فوغ»، تناول حياتهما الخاصة وتفاصيل زفافهما في البرتغال، في ظهور خاص لهما تحت الاسم الذي يطلقه عليهما المقربون منهما: «كريس وجيو».











