في حوارٍ يتسم بالشفافية والجرأة، فتحت النجمة الشابة حلا الترك قلبها لتكشف عن كواليس طفولتها الاستثنائية، والأزمات العائلية التي تصدّرت عناوين الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي لسنوات. استرجعت حلا بداياتها الفنية، مشيرةً إلى أن والدها هو مَن اكتشف موهبتها ورافقها في خطواتها الأولى. ورغم أنها كانت تبحث حينها عن محبّة الناس والاهتمام كأي طفلة، إلا أنها كشفت عن الوجه الآخر لتلك المرحلة؛ حيث كان والدها صارماً جداً معها خلف الكواليس لدرجة جعلتها تخافه، فقد كان يلقّنها ما يجب أن تقوله في المقابلات التلفزيونية لضمان خروجها بصورة النجمة المثالية.
ومع وقوع الانفصال بين والديها، دفعت حلا وإخوتها ثمناً باهظاً. تروي الترك كيف انقلبت حياتها رأساً على عقب بعد زواج والدها للمرة الثانية، حيث اختفى تماماً من حياتهم وانقطع التواصل معه لنحو خمس سنوات، مما أدخلها في دوامة من الحزن والصدمة، لتنتقل بعدها للعيش مع والدتها في مرحلة لم تكن خالية من التوترات في بدايتها.
من أبرز اللحظات المؤثرة التي روتها حلا، لقاؤها بوالدها بعد انقطاع دام سنوات طويلة. ورغم انهيار الأب بالبكاء لدى رؤيته لابنته التي كبُرت وتغيرت، اعترفت حلا بصراحة تامة أنها لم تشعر بأي شيء تجاه هذا العناق، قائلةً: “لقد انحرمت من هذا الحضن لخمس سنوات، فتبلّدت مشاعري”.
وفي سياق حديثها عن عائلتها، حرصت حلا الترك على التشديد على محبتها الكبيرة لشقيقتيها من والدها، “غزل” و”ليلى روز”، اللتين أنجبهما من الفنانة دنيا بطمة. وأشارت إلى أنها حظيت بفرصة لقاء شقيقتها “غزل” في وقت سابق، بينما لم تلتقِ بـ “ليلى روز” حتى الآن، إلا أنها عبّرت عن ثقتها التامة وتفاؤلها الكبير بأنها ستراهما وتجتمع بهما قريباً.










