من الجزر النائية إلى الملاذات الطبيعية البعيدة عن الحشود، إليك أهدأ الجزر في العالم حاليًّا، وفق موقع Condé Nast Traveller:
جزيرة ستيوارت في نيوزيلندا
تتصدر جزيرة “ستيوارت” Stewart Island القائمة بوصفها أهدأ جزيرة في العالم، وسط طبيعة برية بعيدة عن مظاهر التوسع العمراني والازدحام.
وتنخفض فيها كثافة الطرق ومستويات التلوث الضوئي، كما تحظى بتصنيف دولي كمحمية للسماء المظلمة؛ ما يجعلها ملاذًا مناسبًا للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة والابتعاد عن ضوضاء الحياة اليومية.
جزيرة أنافي في اليونان
تحل جزيرة “أنافي” Anafi في المرتبة الثانية، بفضل عدد سكانها المحدود وغياب المطار وشبكة الطرق الواسعة؛ ما ساعدها على الاحتفاظ بأجوائها الهادئة بعيدًا عن الحشود.
وتقدم الجزيرة تجربة سياحية تقوم على الشواطئ والطبيعة البحرية والأجواء اليونانية التقليدية، لتبدو أكثر هدوءًا مقارنة ببعض جزر بحر إيجه المجاورة التي تستقطب أعدادًا أكبر من السياح.
جزيرة إيلها غراندي في البرازيل
تجمع جزيرة “إلها غراندي” Ilha Grande بين الشواطئ الاستوائية والغابات الكثيفة، وسط طبيعة حافظت على جانب كبير من طابعها البكر بعيدًا عن مظاهر الحياة الحضرية.
وتخلو الجزيرة من حركة السيارات؛ ما يساعد على الحد من الضوضاء والحفاظ على أجوائها الهادئة، فيما تفتح مسارات المشي والشواطئ الممتدة المجال أمام الزوار للاستجمام واستكشاف الطبيعة المحمية.
جزيرة لورد هاو في أستراليا
تحافظ جزيرة “لورد هاو” Lord Howe Island على توازنها البيئي من خلال فرض قيود على أعداد الزوار؛ ما يحد من الازدحام ويساعد على حماية طبيعتها الحساسة.
وتحيط بالجزيرة شواطئ نقية ونظام بيئي بحري محمي، لتوفر أجواء هادئة بعيدًا عن التجمعات السياحية الكبيرة وضوضاء الأنشطة التجارية المكثفة.











