يعيش الأمير هاري وميغان ماركل منذ ابتعادهما عن الأدوار الملكية على مصادر مالية مستقلة، بعدما تحولت مواردهما من التمويل المرتبط بالمهام الرسمية إلى مزيج من الميراث والعقود الإعلامية وعائدات الكتب والمشاريع التجارية والعقارات.
وتقدر تقارير منشورة خلال عام 2026 ثروتهما المشتركة بنحو 60 مليون دولار، إلا أن هذا الرقم يبقى تقديراً إعلامياً، وليس إفصاحاً مالياً رسمياً من الزوجين، بحسب USA Today.
ولفهم الصورة المالية لهاري وميغان، تتوزع موارد الأسرة بين مصادر دخل وأصول تراكمت على مدار سنوات، في مقابل مصروفات كبيرة مرتبطة بالعقارات والأمن ونمط الحياة.
يشكل الميراث جزءاً أساسياً من أموال الأمير هاري، إذ حصل على نصيبه من ثروة والدته الأميرة ديانا بعد تقسيمها بينه وبين شقيقه الأمير ويليام وخصم الضرائب.
واستُثمرت الأموال لمصلحة الشقيقين حتى بلوغهما السن المحددة للحصول عليها، كما حصل هاري لاحقاً على ميراث من جدته الملكة الأم.
وتحدثت تقارير إعلامية عن حصوله على ملايين الدولارات عند بلوغه عامه الأربعين، لكن التفاصيل الكاملة للصناديق الائتمانية الملكية ليست معلنة.










