كشفت نهلة توفيق، أرملة الفنان الراحل هاني شاكر، تفاصيل جديدة عن أزمته الصحية واللحظات الأخيرة في حياته، متحدثة عن معاناته مع المرض وإصراره على الوفاء بالتزاماته الفنية رغم الآلام، كما نفت الشائعات التي طالت أسباب وفاته وبيع منزله، واستعادت كلمات مؤثرة كان يرددها قبل رحيله، في حديث جمع بين الحزن على فراقه والامتنان للحب الذي لا يزال يحظى به من جمهوره.
خلال لقائها مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج “واحد من الناس”، تحدثت نهلة توفيق عن إحساس زوجها هاني شاكر بقرب رحيله، مشيرة إلى أنه كان يردد في أيامه الأخيرة: هروح للناس اللي واحشاني، وهي كلمات استعادتها بتأثر، في ظل ما تركه رحيله من فراغ كبير في حياتها وحياة محبيه. وأعربت عن أمنيتها لو امتد به العمر ليشهد حجم المحبة التي أحاطه بها جمهوره بعد وفاته، مؤكدة أن غيابه لا يزال مؤلمًا، وأن ذكراه حاضرة في وجدان محبيه. وقالت: كان نفسي هاني يعيش بيننا ويشوف الحب الكبير من جمهوره، نسيانه صعب أكيد، لكن بندعي له وربنا يرحمه.
وفي أكثر التفاصيل الإنسانية تأثيرًا، تحدثت نهلة توفيق عن المقبرة التي اشتراها هاني شاكر، موضحة أن ابنتهما دينا كانت أول من دُفن فيها، قبل أن يُدفن هو بجوارها بعد رحيله. وأشارت إلى أن الفنان الراحل كان يتحدث عن هذه المصادفة بحزن، بعدما أصبحت المقبرة التي اشتراها تضم ابنته ثم لحق بها لاحقًا، في تفصيل يعيد إلى الواجهة جانبًا مؤلمًا من حياته العائلية.











