من شوارع لاغوس في نيجيريا إلى منصة عرض شانيل في باريس، تحوّلت قصة العارضة راشيل أوجورومي إلى واحدة من أكثر القصص إلهاماً خلال عرض الدار لموسم ربيع وصيف 2027 ضمن أسبوع الموضة في باريس.
قبل أشهر من ظهورها على منصة شانيل، كانت أوجورومي تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تعيد فيها تقديم إطلالات من الدار في شوارع لاغوس، مستخدمة هاتفها وقطعاً من الملابس المستعملة، ومحوّلة الشوارع اليومية إلى منصتها الخاصة.
وكانت من بين المقاطع التي أعادت تنفيذها إطلالة مستوحاة من عرض Chanel Métiers d’Art، وهو الفيديو الذي لفت انتباه المصمم ماتيو بلازي، الذي اكتشفها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل وترك تعليقاً على أحد منشوراتها.
وبعد أشهر، وجدت أوجورومي نفسها تغادر أفريقيا للمرة الأولى، ليس لمجرد زيارة باريس، بل للسير على منصة شانيل في Grand Palais، حيث ظهرت بإطلالة باللون الأصفر المشرق، مؤلفة من قميص بولو مجعّد وتنورة مفتوحة النسيج.
لكن ما يجعل قصتها أكثر لفتاً للانتباه هو أن أحد كشافي العارضات أخبرها في وقت سابق بأنها لن تتمكن من العمل على منصات عروض الأزياء. إلا أن أوجورومي واصلت العمل على حلمها بطريقتها الخاصة، مستفيدة من مواقع التواصل الاجتماعي لتصنع لنفسها مساحة وفرصة.
وهكذا، انتقلت من إعادة ابتكار أزياء شانيل بهاتفها في شوارع لاغوس، إلى ارتداء تصاميم الدار والسير على منصتها في باريس، في قصة تؤكد أن الإصرار على الحلم قد يفتح أبواباً لم تكن في الحسبان.











