من البحيرات الهادئة إلى الشواطئ والمحيطات، إليك مجموعة من أبرز الأماكن الزرقاء حول العالم التي تمنح زوارها أجواء تساعد على الاسترخاء واستعادة الصفاء الذهني، وفق موقع Viator:
البحيرة الزرقاء في أيسلندا
تعتمد البحيرة الزرقاء Blue Lagoon في أيسلندا، وهي منتجع صحي حراري شهير، على مياه غنية بالسيليكا مصدرها محطة سفارتسينغي للطاقة الحرارية الجوفية، فيما ينتج لونها الأزرق المميز عن تفاعل الضوء مع جزيئات السيليكا العالقة في المياه.
وتقع البحيرة بالقرب من ريكيافيك، وتتيح الاسترخاء في المياه الدافئة في الهواء الطلق وسط الطبيعة البركانية والأجواء الأيسلندية الباردة؛ ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن الهدوء وتغيير الأجواء خلال فترات الحزن.
بحيرة لويز في كندا
تستقر بحيرة لويز Lake Louise بمياهها الفيروزية في قلب متنزه بانف الوطني، أحد المتنزهات التابعة لموقع متنزهات جبال الروكي الكندية المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتحيط بها القمم الجبلية المغطاة بالثلوج في مشهد طبيعي لافت.
ويمكن السير على طول المسار المحاذي للبحيرة للاستمتاع بالمشاهد المحيطة والتقاط الصور، فيما يمنح الوصول في الصباح الباكر فرصة لمشاهدة المياه في أكثر أوقاتها هدوءًا، وهي تعكس القمم الجبلية على سطحها.
الثقب الأزرق العظيم في بليز
يُعد الثقب الأزرق العظيم Great Blue Hole أحد أشهر مواقع الغوص في العالم، ويمتد بعرض يقارب 300 متر وعمق يزيد على 120 مترًا، ضمن نظام الحاجز المرجاني في بليز.
وتتدرج مياهه من الأزرق الفيروزي عند الأطراف إلى الأزرق الداكن في العمق، فيما تكشف المياه الصافية عن التكوينات الجيولوجية والحياة البحرية المحيطة. أما لعشاق الغوص والمغامرة، فيمنح النظر إلى أعماقه شعورًا بالرهبة والحماسة لاستكشاف أسرار هذا العالم المائي.
العين الزرقاء في ألبانيا
ينبع هذا النبع الطبيعي شديد البرودة من أعماق الأرض وسط غابة كثيفة من أشجار البلوط، فيما تمنحه مياهه الصافية وتدرجاته الزرقاء مظهرًا يشبه حدقة عين زرقاء عملاقة.
وتحيط بالعين طبيعة خضراء هادئة تضيف إلى جمال المشهد؛ ما يجعل زيارتها مناسبة لمن يبحث عن الاسترخاء والابتعاد قليلًا عن صخب الحياة وفوضى المشاعر.











