تحتفي دار ديور بالذكرى العاشرة لمشروع Dior Lady Art، الذي يمنح فنانين من مختلف أنحاء العالم فرصة لإعادة تصور حقيبة Lady Dior الشهيرة بأساليب فنية تعكس رؤاهم وثقافاتهم الخاصة.
وعلى مدار عشر نسخ، تحولت الحقيبة الأيقونية إلى لوحة فنية مفتوحة، بعدما أعاد الفنانون ابتكارها باستخدام تقنيات وخامات وأفكار متنوعة. فقد غطّت الفنانة هيلاري بيسيس حقيبتها بتطريزات مستوحاة من الزنابق وأوراقها، فيما ابتكرت مارِيكو موري تصميماً مضيئاً يضفي عليها طابعاً مستقبلياً.
أما الفنانة السعودية منال الضويان، فاستلهمت تصميمها من جذورها السعودية، وصور عائلية ووردة الصحراء، كما أعادت صياغة تعليقات Dior المميزة على الحقيبة باللغة العربية، في مزج بين هوية العلامة الفرنسية وتراثها المحلي.
ولم تتوقف الإبداعات عند ذلك، إذ لجأ فنانون آخرون إلى الشيفون، والكتابات اليدوية، وبصمات الأصابع، والعيون، وحتى العناصر النحتية، لتقديم نسخ مختلفة تماماً من الحقيبة نفسها.











