نجح المصمم اللبناني سليم عزام في تحويل التطريز اللبناني التقليدي، الذي تناقلته الأجيال، إلى هوية معاصرة تحمل بصمته الخاصة، لتصل تصاميمه إلى منصات عالمية ودوائر الموضة الراقية.
ويستند عزام في أعماله إلى الحرف اليدوية والتراث اللبناني، مستعيدًا تقنيات التطريز التقليدية ومقدمًا إياها بأسلوب حديث يتناسب مع عالم الأزياء المعاصر، من دون التخلي عن جذورها الثقافية.
ولا تقتصر تجربته على تصميم الأزياء فحسب، إذ ترتبط علامته التجارية أيضًا بدعم الحرفيين المحليين والحفاظ على المهارات اليدوية التي تواجه خطر الاندثار، من خلال منحها مساحة جديدة داخل صناعة الموضة.
ومن التطريز الذي ارتبط لسنوات بالقرى والبيوت اللبنانية، إلى حضور في عالم الأزياء العالمي وصولًا إلى «كارتييه»، تعكس تجربة سليم عزام كيف يمكن للتراث المحلي أن يتحول إلى لغة إبداعية عابرة للحدود، مع إبقاء الحرفة اللبنانية في قلب القصة.










