تحتفي الملكة رانيا العبدالله، اليوم الاثنين 31 أغسطس، بعيد ميلادها السادس والخمسين، مواصلة مسيرة أكثر من عقدين في خدمة الإنسان والمجتمع الأردني، والدفاع عن قضايا التعليم والطفولة وتمكين المرأة والأسرة، إلى جانب حضورها الفاعل في القضايا الإنسانية والتنموية، محلياً ودولياً.
تواصل الملكة رانيا العبدالله، رحلة السعي لخدمة المجتمع بخطى واثقة، حاملة معها رسائل إنسانية عابرة للحدود والثقافات، تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان.
وعلى مدى العام الماضي، واصلت جلالتها حضورها في مختلف القضايا التي تمس حياة الناس، جامعـة بين العمل الوطني والحضور الدولي، ومتابعة المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين حياة الأسر، وتمكين النساء والشباب، ودعم الأطفال والتعليم والتدريب، وتعزيز التنمية في المجتمعات المحلية من خلال المؤسسات والمبادرات التي أطلقتها وترعاها جلالتها، إلى جانب دعم المؤسسات العاملة في خدمة المجتمع وتعزيز فرص الفئات الأكثر احتياجاً، وامتد هذا الاهتمام إلى دعم السياحة المحلية وإبراز ما يزخر به الأردن من مواقع ووجهات وموروث ثقافي وحضاري.











