من المراحل الأكثر دقة في حياة المرأة، هي فترة الحمل، حيث يشهد الجسم تغيرات هرمونية وحيوية واسعة النطاق لإيجاد بيئة مثالية لنمو الجنين.
اكتشفي العلاقة بين قصور الغدة الدرقية والحمل وصحة الجنين، لتجنب أي مضاعفات صحية خلال هذه الفترة. إليك أفضل ما جاء في هذا الشأن وفق موقع OnlyMyHealth:
الجنين يعتمد في بداية الحمل اعتمادا كاملا على الأم للحصول على إمداداته من هرمونات الغدة الدرقية، حيث لا يبدأ الجنين في إنتاج هذه الهرمونات بمفرده إلا بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على الحمل.
وتؤثر التغيرات في المستويات الهرمونية أثناء الحمل تأثيرا مباشرا على وظائف الغدة الدرقية؛ حيث يرتفع إفراز هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (hCG) ويصل إلى ذروته في الثلث الأول من الحمل، وهو هرمون يعمل كمحفز مباشر للغدة الدرقية.
وبالتزامن مع ذلك، تؤدي مستويات الإستروجين المرتفعة إلى التأثير على تركيزات البروتينات الرابطة لهرمون الغدة الدرقية في الدورة الدموية، مما يتسبب في حدوث تغييرات واضحة في آليات نقل الهرمونات وتوزيعها.
قصور الغدة الدرقية أثناء الحمل
قد تعاني بعض النساء من اختلال خفيف أو غير مكتشف في الغدة الدرقية قبل حدوث الحمل، ويصبح هذا الاختلال أكثر وضوحا أثناء الحمل نتيجة للضغط الهرموني المتزايد. ويعد قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism) أحد أكثر المشاكل شيوعاً في هذا الصدد.
تتضمن التأثيرات والأعراض الناتجة عن هذه الحالة ما يلي:
زيادة الشعور بالتعب والإرهاق العام.
الإصابة بالإمساك المستمر.
حدوث تغيرات واضحة في الوزن، سواء بالزيادة أو النقصان.
جفاف البشرة والجلد.
تباطؤ ملحوظ في معدل الأيض والتمثيل الغذائي.
ويعتبر إهمال علاج اضطرابات الغدة الدرقية أثناء الحمل يؤثر سلبا على صحة الأم والجنين معا. ويؤدي قصور الغدة الدرقية غير المنضبط إلى زيادة المخاطر التالية:
ارتفاع احتمالية الإصابة بفقر الدم (الأنيميا).
الإصابة بضغط الدم المرتفع.
التعرض للإجهاض وفقدان الجنين.
الولادة المبكرة قبل اكتمال نمو الجنين.
حدوث أضرار ومشاكل واضحة في التطور العصبي للجنين.











