في أنحاء مختلفة من العالم، توجد أماكن تبدو وكأنها خرجت من الخيال، من جزر استوائية ومسطحات ملحية عملاقة إلى غابات مَطيرة وأنهار جليدية عمرها آلاف السنين. لكن كثيرًا من هذه الوجهات الطبيعية يواجه اليوم تهديدات حقيقية بسبب التغير المناخي والتلوث والتوسع البشري.
جزر غالاباغوس
تُعد الجزر الواقعة قبالة سواحل الإكوادور إحدى أكثر الأنظمة البيئية تفرّدًا في العالم، إذ ألهمت تشارلز داروين في تطوير نظرية التطور.
وتضم الجزر آلاف الأنواع النادرة من الكائنات الحية، لكن السياحة المفرطة وظهور الأنواع الدخيلة يهددان التوازن البيئي الهش الذي تشتهر به.
متنزه جلاسير الوطني
يقع هذا المتنزه الساحر في ولاية مونتانا الأمريكية، ويشتهر ببحيراته الزرقاء وشلالاته وأنهاره الجليدية الممتدة بين الجبال.
لكن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى فقدان معظم الأنهار الجليدية لمساحتها خلال العقود الأخيرة، وسط توقعات باختفاء الجزء المتبقي منها قريبًا.
المالديف
تُعتبر المالديف إحدى أكثر الوجهات السياحية رومانسية في العالم، لكنها أيضًا من أكثر الدول المهددة بارتفاع مستوى سطح البحر.
فمعظم جزرها لا ترتفع سوى أمتار قليلة فوق المياه؛ ما دفع السلطات إلى بناء جزر اصطناعية مرتفعة لحماية السكان من خطر الغرق مستقبلًا.
جبال الألب السويسرية
تشتهر جبال الألب بمنحدرات التزلج والقرى الجبلية والمناظر الطبيعية المغطاة بالثلوج، لكنها تشهد ذوبانًا متسارعًا للأنهار الجليدية بسبب التغير المناخي.
ولا يهدد هذا الذوبان السياحة الشتوية فقط، بل يؤثر أيضًا في مخزون المياه العذبة الذي تعتمد عليه مناطق واسعة في سويسرا.











