حجز المنتخب المغربي مقعده في دور الـ16 بعد فوزه المثير على هولندا بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في مدينة مونتيري المكسيكية.
شهدت نهاية المباراة واحدة من أكثر اللقطات تأثيراً في مونديال 2026، بعدما توجه صاحب ركلة التأهل، إسماعيل صيباري، للاحتفال مع والدته التي لم تتمالك دموعها عقب صافرة النهاية.
واحتضن نجم المنتخب المغربي والدته وسط أجواء مؤثرة، في مشهد انتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح أحد أبرز لحظات البطولة حتى الآن. ويواصل صيباري تقديم مستويات لافتة مع “أسود الأطلس”، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم المنتخب خلال النسخة الحالية من كأس العالم.
وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز أبطال المواجهة بعدما تصدى للركلة الترجيحية الخامسة التي نفذها كريسنسيو سامرفيل، قبل أن يحسم إسماعيل صيباري التأهل بتسجيل الركلة الأخيرة، لتنفجر مدرجات الجماهير المغربية احتفالاً، بينما دوّت هتافات الجماهير المغربية والمكسيكية “أولي… أولي” و”مارويكوس… مارويكوس”، في مشهد جسّد الشعبية الكبيرة التي يحظى بها “أسود الأطلس” خلال مشوارهم المونديالي.











