أحيا الإعلامي اللبناني وسام بريدي الذكرى الحادية عشرة لرحيل شقيقه عصام عبر نشر مقطع مصوّر من إحدى مقابلاته الاعلامية، استعاد فيه مشاعره تجاه هذا الغياب الذي لا يزال حاضرا في وجدانه. وأرفق الفيديو بكلمات عميقة، عبّر فيها عن أن هذه الذكرى لا تُختصر بمرور الزمن، بل تعود كل عام بالإحساس نفسه، حاملة معها الفراغ والصدمة نفسها، وكأنها المرة الأولى.
كتب الإعلامي وسام بريدي، مشدداً بريدي على مكانة الأخ في حياة الإنسان، واصفا إياه بالسند الحقيقي الذي لا يمكن أن يعوّضه أي حضور آخر، مهما كان قريبا. وأوضح أن علاقته بشقيقه الراحل كانت قائمة على مشاركة يومية في كل تفاصيل الحياة، من النجاح إلى الخلاف، مرورا بلحظات التفاهم والاختلاف، ما جعل فقدانه يترك فراغا كبيرا في حياته. وأشار إلى أنه حاول التكيّف مع هذا الغياب من خلال إبقاء شقيقه حيًّا في يومياته، سواء في صلاته أو في علاقته بعائلته.
توقّف وسام بريدي عند الدور الذي لعبته زوجته عارضة الأزياء ريم السعيدي في دعمه بعد هذه الخسارة، معتبرا دخولها إلى حياته نعمة كبيرة. وأوضح أنها لم تكن مجرّد زوجة، بل كانت الأخت والصديقة والشريكة، ما أسهم في التخفيف من وطأة الغياب، وإن لم يُلغِ الألم العميق الذي خلّفه فقدان شقيقه.
ورغم الألم المستمر، أبدى بريدي إيمانه بأن لكل وجع معنى، حتى وإن بدا قاسيا. وأشار إلى أن أصعب ما في الفقدان هو الشعور بالوحدة الداخلية رغم الإحاطة بالآخرين، في ظل غياب شخص كان يشكّل جزءا أساسيا من حياته.











