في حادثة صادمة هزّت الرأي العام المصري، أنهت البلوغر المصرية بسنت سليمان حياتها بإلقاء نفسها من شرفة شقتها في الطابق الثالث عشر بمنطقة سموحة في محافظة الإسكندرية، في واقعة مأساوية وثّقتها بنفسها عبر بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفة في لحظاتها الأخيرة عن معاناة نفسية عميقة وضغوط متراكمة دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار.
خلال الدقائق التي سبقت الحادث، ظهرت بسنت سليمان في بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدّثت فيه عن الضغوط النفسية التي كانت تثقلها، إلى جانب الأعباء المادية والخلافات الأسرية التي أحاطت بحياتها في الفترة الأخيرة، كما عبّرت عن قلقها العميق على طفلتَيها، موجّهة رسالة مؤثرة دعت فيها إلى الاهتمام بهما ورعايتهما.
وفي لحظة مؤثرة من البث، عبّرت عن حجم الانكسار الذي تعيشه، مشيرة إلى أنها عانت بصمت طويلا من القهر والخذلان، وأن ما مرّت به ترك أثرا عميقا في نفسها، بعدما شعرت بأن من حولها لم يساندوها، بل زادوا من وطأة معاناتها وخذلوها.
وبعد أن أنهت حديثها، وثّقت لحظاتها الأخيرة في البث المباشر، فقد بدا عليها التوتر والخوف، قبل أن تقدم على إلقاء نفسها، في مشهد صادم عكس حجم الألم النفسي الذي كانت تعيشه.












