مرة جديدة، تُثبت الممثلة اللبنانية إلسا زغيب أنها وبجدارة واحدة من أبرز نجمات الدراما اللبنانية وربما العربية ايضا، وذلك من خلال حضورها اللافت وتألقها في مسلسل “بالحرام” الذي عُرض في السباق الدرامي الرمضاني 2026، حيث قدمت اداءً استثنائيًا يعكس نضجها الفني وقدرتها على الغوص في أعماق الشخصيات التي تجسدها، مهما اختلفت وتغيرت.
في “الحرام”، نجحت السا زغيب في منح الشخصية التي جسدتها أبعادًا معقّدة، جعلت المشاهد يتفاعل معها بصدق رغم “الشر” الذي سيطر على الشخصية، والدور المستفز للبعض. أداؤها جاء متوازنًا بين القوة والضعف، بين الانكسار والصلابة، وهو ما يُحسب لها كممثلة تمتلك أدواتها بوعي وحرفية عالية.

هذا الابداع ليس بجديد على إلسا زغيب، فقد سبق أن أثبتت حضورها القوي في أعمال عديدة، لبنانية وعربية مشتركة، ولا سيما مسلسل “ع أمل” حيث قدّمت دورًا مميزًا ترك بصمة واضحة لدى الجمهور، وأكد أنها ممثلة تعرف كيف تختار أدوارها بعناية وتمنحها من روحها الكثير، وهو ما جعل الجمهور يناديها بجملتها الشهيرة في المسلسل “آه يا كُلّي”.

ما يميّز إلسا زغيب هو قدرتها المستمرة على التجدد، وعدم الوقوع في نمطية الأداء، إذ تحرص في كل عمل على تقديم شيء مختلف، ما يجعلها دائمًا في صدارة النقاش الفني والإعلامي. ومع كل ظهور جديد، تثبت أنها ليست مجرد ممثلة ناجحة، بل فنانة حقيقية تعرف كيف تترك أثرًا لا يُنسى.












