لنتخيّل أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى طفلك يشبه جبل جليد: ما نراه فوق السطح هو 10٪ فقط من القصة، بينما 90٪ الأعمق تكمن تحت السطح.
الأعراض الظاهرة مثل تشتت الانتباه، الاندفاعية، وفرط النشاط، مهمة بالطبع، لكنها لا تعكس الصورة الكاملة.
الجزء غير المرئي من الـADHD غالباً ما يُساء فهمه على أنه عيوب أو مشاكل سلوكية، لكنه في الحقيقة جزء من طبيعة دماغ الطفل. ولمساعدة طفلك يجب فهم هذه الطبقات الخفية التي تشمل:
تدني التقدير الذاتي: يحتاج الطفل إلى دعم مستمر لبناء ثقته بنفسه.
تأخر النمو: بعض المهارات الاجتماعية والتنظيمية والنفسية تتطور بوتيرة أبطأ، ما يستلزم ضبط توقعاتنا.
عدم المرونة والحدة والانفعال: سلوكيات تبدو عناداً أو عصبية ناتجة عن صعوبة إدارة المشاعر والخيارات.
عدم تنظيم المشاعر والوظائف التنفيذية: صعوبة التحكم بالعواطف، تنظيم الوقت، حل المشكلات، والتفكير المرن تؤثر على الأداء اليومي في المنزل والمدرسة.
الاضطرابات المصاحبة ونقص المهارات: كثير من الأطفال المصابين بـADHD يعانون من اضطرابات قلق أو تعلم، ويحتاجون لتدريب مهاري مستمر.
العمى الزمني ونوبات الانهيار: تصور مشوّه للوقت وانفجارات عاطفية لا تتوقف بسهولة، ما يتطلب صبراً واستراتيجيات دعم محددة.
التوافق مع المدرسة: أسلوب التعليم التقليدي لا يناسب طبيعة هؤلاء الأطفال، مما يفرض إعادة تعريف النجاح الأكاديمي لهم.
الأدوية: تساعد على السيطرة، لكنها لا تمنح المهارات الأساسية، وتظل جزءاً من خطة علاج شاملة.











