يصنف السعال الجاف من أكثر الأعراض المزعجة والمتكررة، ويعرف طبياً بأنه السعال غير المنتج لعدم وجود بلغم. يظهر عادة على شكل حكة أو تهيج في الحلق ويؤثر على الراحة اليومية. تتعدد أسباب السعال الجاف بين عوامل بيئية مثل الحساسية والتدخين، وحالات طبية ترتبط بسلامة الجهاز التنفسي مثل الربو والارتجاع المريئي. وفهم هذه المسببات بدقة هو الخطوة الأولى لاختيار علاج فعال للسعال الجاف، سواء كان ناتجًا عن عدوى فيروسية عارضة أو اضطرابات مزمنة.
تتنوع أسباب السعال الجاف لتشمل:
الحالات الشائعة
تشمل الحساسية، والربو، والتهاب الشعب الهوائية، والارتجاع المعدي المريئي، فضلاً عن الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل علاجات ضغط الدم، إضافة إلى التدخين المستمر.
الحالات المزمنة والخطيرة
قد يكون السعال الجاف علامة على أمراض أكثر خطورة مثل الانسداد الرئوي المزمن، فشل القلب، سرطان الرئة، السل، أو حتى انقطاع التنفس أثناء النوم.
فيروس كوفيد
غالبًا ما يسبب التهاباً شديداً في الرئتين والممرات الهوائية، ما يؤدي إلى سعال جاف مستمر، رغم أن بعض المصابين قد يظهر لديهم سعال رطب.
البرد والإنفلونزا
تسبب هذه الحالات عادة سعالاً رطباً أثناء المرض، ولكن قد يستمر السعال الجاف لعدة أسابيع بعد التعافي كأثر جانبي طبيعي.
علاجات السعال الجاف للكبار
لتخفيف السعال الجاف وتهدئة الحلق، يمكن الاعتماد على مجموعة من العلاجات المنزلية والأدوية البسيطة:
- الأدوية والمثبطات
يمكن استخدام مثبطات السعال المتاحة دون وصفة طبية (OTC) بعد استشارة الطبيب، لتقليل تهيج الحلق ومنع نوبات السعال المزعجة والمتكررة. - السوائل والترطيب
شرب كميات كافية من الماء، أو شاي الأعشاب الدافئ مع العسل والليمون، يساعد على تهدئة الممرات الهوائية. وتُظهر الدراسات أن ملعقة من العسل فعّالة جدًا في تخفيف السعال الجاف. - الترطيب الموضعي
استخدام أقراص المص الصلبة يزيد من إفراز اللعاب ويرطب الحلق، كما يمكن الاستفادة من أجهزة ترطيب الجو أو استنشاق بخار الحمام الساخن لتخفيف جفاف الممرات الأنفية.











