العودة إلى العمل بعد الولادة قد تكون مرحلة مليئة بالمشاعر المختلطة؛ فرغم فرحة استئناف الحياة المهنية، تواجه الأم تحديات جديدة تتعلق بالحفاظ على الرضاعة الطبيعية لطفلها.
واحدة من أبرز الصعوبات التي تواجهها الأم العاملة هي تنظيم مواعيد الرضاعة أو ضخ الحليب خلال ساعات العمل. بالنسبة للعديد من النساء، قد يؤدي الضغط المهني إلى شعور بالذنب أو القلق بشأن كمية الحليب أو استمرار الرضاعة.
كما تلعب بيئة العمل دورًا كبيرًا؛ فعدم وجود مكان مخصص للرضاعة أو ضخ الحليب يزيد من التوتر ويجعل الأم تشعر بعدم الدعم.
التخطيط الجيد قبل العودة للعمل هو خطوة أساسية. ينصح خبراء الرضاعة الطبيعية بالتحدث مع المشرفين والزملاء حول الاحتياجات الخاصة بالرضاعة، وتحديد جدول مناسب لضخ الحليب.
تجهيز حاويات الحليب وتخزينها بشكل صحيح في الثلاجة أو الفريزر يضمن بقاء الحليب آمنًا وجاهزًا للطفل.
بحسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن التخطيط المسبق وتنظيم الرضاعة أثناء العمل يزيدان من استمرارية الرضاعة الطبيعية ويقللان من الضغوط النفسية على الأم.











