أشعلت ترشيحات جوائز الأوسكار 2026 موجة مبكرة من الجدل في أوساط عشّاق السينما وصنّاعها، بعد دورة اتسمت بمفاجآت صادمة واستبعادات غير متوقعة، وفيما فرض فيلم Sinners حضوره بقوة بعدد قياسي من الترشيحات، غابت أعمال وأسماء بارزة كانت مرشحة بقوة خلال موسم الجوائز، في مقدمتها الغياب الكامل لفيلم Wicked For Good.
أُعلنت ترشيحات الدورة الثامنة والتسعين من جوائز الأوسكار يوم الخميس 22 يناير/كانون الثاني، من خلال الممثلين لويس بولمان ودانييل بروكس، وسط اهتمام إعلامي واسع.
وتصدّر فيلم Sinners القائمة محققًا 16 ترشيحًا، ليصبح العمل الأكثر حضورًا في سباق أوسكار 2026، في إنجاز لافت أعاد رسم ملامح المنافسة هذا العام.
أسماء متوقعة ومنافسة قوية في فئات التمثيل
ضمّت الترشيحات عددًا من الأسماء البارزة في موسم الجوائز، من بينها:
تيموثي شالاميه في فئة أفضل ممثل.
بول توماس أندرسون في فئة أفضل مخرج.
جيسي باكلي في فئة أفضل ممثلة.
تيانا تايلور في فئة أفضل ممثلة مساعدة.
وبرزت إيل فانينغ بترشيحها لأفضل ممثلة مساعدة عن فيلم Sentimental Value، فيما شكّل ترشيح كيت هدسون لأفضل ممثلة عن Song Sung Blue عودة قوية لها إلى سباق الأوسكار.
الغياب الكامل لفيلم Wicked For Good يثير الجدل
شكّل استبعاد فيلم Wicked For Good الصدمة الأكبر في ترشيحات أوسكار 2026، بعدما خرج العمل خالي الوفاض من أي ترشيح، رغم نجاحه اللافت في أوسكار 2025 بحصوله على 10 ترشيحات وفوزه بجائزتين.
كما غابت بطلتاه سينثيا إريفو وأريانا غراندي عن فئات التمثيل الرئيسية، إلى جانب استبعاد المخرج جون إم تشو من فئة أفضل مخرج، ما فتح باب التساؤلات حول معايير الأكاديمية هذا العام.











