مع بلوغ الأسبوع العاشر، أطلقت الشيف منى مفاجأة قلبت الحسابات؛ إذ أعلنت رسمياً عن توقف منح “الحصانة” للفائزين. فمع اقتراب الحلقة النهائية وتتويج بطل الموسم، لم يعد هناك مجال للخطأ أو الاحتماء خلف فوز سابق. وأوضحت أن هذا التحدي مستوحى من تحد أبدع فيه مشتركو الموسم الخامس، الذين قدموا آنذاك مستويات إبداعية أبهرت الجميع، لكن قواعد اللعبة في “توب شيف” تقتضي دائماً إضافة لمسة من التعجيز؛ لذا كان عليهم دمج “الشوكولاتة” في أطباقهم المالحة.
كانت المهمة واضحة لكن صعبة في آن واحد: “تحضير طبق مالح يجمع بذكاء وتناغم بين البروتين والشوكولاتة”. وقد انضم إلى لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف مارون شديد والشيف بوبي شين والشيف منى موصلي، الشيف العالمي “مارسيل رافان”، القادم من جزيرة المارتينيك، الحائز على نجمتين في دليل ميشلان، والذي يدير مطعماً شهيراً في “مونت كارلو”، ويُعرف عالمياً بلقب “ساحر الشوكولاتة” في الأطباق المالحة. وقد حثت منى المشتركين قائلة: “ننتظر منكم أن نذوق طعم الحب في أطباقكم”.
بعد ساعتين ونصف من العمل المتواصل، حان موعد تقديم الأطباق. وبعدما كان الهدف للبعض مجرد البقاء، بينما سعى آخرون للتميز. وشهدت الكواليس انقلاباً في التوقعات.
وفي لحظة الحقيقة على طاولة القرار، دُعي كل من نسيم، وسارة جو، وأحلام، وربى أولاً. وللمرة الثالثة على التوالي، أثبتت “ربى” تفوقها وتقدمها بإعلان طبقها الأفضل في الحلقة، مؤكدة استحقاقها للمنافسة على اللقب، رغم فقدانها ميزة الحصانة التي كانت تحميها في الأسابيع الماضية.
من جهة أخرى، وقف ثلاثة المشتركين في دائرة الخطر، وكانت الانتقادات قاسية لأطباقهم، والملاحظات دقيقة. وبعد مداولات صعبة بين أعضاء لجنة التحكيم، أعلنت الشيف منى أن رحلة “راي” قد وصلت إلى نهايتها، معتبرة أن طبقه كان الأقل إقناعاً بينهم، ثم طلبت منه تسليم سكاكينه، ومغادرة المطبخ تاركاً خلفه أحلاماً كبيرة وزملاء يتحضرون للمعارك الختامية.











