صقل الموهبة هي واحدة من الخطوات الأساسية على طريق الألف ميل، ليتحوّل المشترك من مجرد هاو إلى نجم.
هكذا بدأ كل من ناصيف زيتون ورحمة رياض، مسيرتهما من خلال أحد برامج الهواة، كما حارب أحمد سعد ليشق طريقه ويلمع نجمه لاحقاً، وقد استعرض المدربون الثلاثة بداياتهم في المجال الفني في بداية الحلقة الثالثة من مرحلة الصوت وبس، ضمن الموسم السادس من برنامج “The Voice” الذي يُعرض على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر”، “MBC5” وشاهد.
انطلقت الحلقة مع جورج زغيب من لبنان، وهو المشترك الذي طمأن الراحل وديع الصافي إلى أن الفن بأمان من بعده، ما دام هناك أصوات مثل جورج في الساحة الفنية. ولم يخيب جورج آمال المشاهدين الذين انتظروا صوتاً استثنائياً. وبالفعل، غنى فأطرب ولف له ناصيف ورحمة، واستدار أحمد بكرسيه متأخراً، وحاول إقناعه بالانضمام إلى فريقه لكن جورج اختار ناصيف.
أما محمد العمرو من الأردن، فاستدار المدربون الثلاثة بكراسيهم، وأولهم ناصيف ثم أحمد ورحمة.
أما حيدر الأمير من العراق، فلم يوفق بأن ينتقل إلى المرحلة القادمة علماً بأن المدربين أثنوا على صوته.
بعد ذلك، تنافس المدربون الثلاثة على الفوز بضم أزياكو من الجزائر إلى فرقهم، فحسم أزياكو أمره وانضم إلى فريق ناصيف.
أما إبراهيم حفيظة فقد أبدع على المسرح وجعل المدربين يتنافسون على ضمه إلى فرقهم، إلا أن القدر استجاب إلى أمنيه رحمة عندما غنى ثامر العبد الله، وهو شقيق الفنان عماد العبد الله، ولفت له رحمة وناصيف، واختار الانضمام إلى فريق رحمة، التي أشارت أن ميزة ثامر بأنه مليء بالثقة على المسرح.
أما مسك الختام، فكان مع أشرقت من مصر التي وقفت سابقاً على مسرح “The Voice Kids” يوم كانت طفلة. ولفت لها رحمة تبعها ناصيف وأحمد. وانضمت أشرقت إلى فريق أحمد، الذي علّق قائلاً أن “من الطبيعي أن تختارني خصوصاً أن اسمها أشرقت أحمد سعد”.
هكذا، انتهت الحلقة الثالثة من مرحلة “الصوت وبس”، ويتبقى ثلاث حلقات منها. وقد استطاع المدربون أن يضموا مجموعة من أفضل الأصوات وأروعها إلى فرقهم، لكن هل تشهد الحلقات القادمة منافسات وتحديات تغيّر كل المقاييس والمعايير؟











