يشير ألم الصدر غالبًا إلى مشكلة في القلب أو الأوعية الدموية، وقد يصاحبه صعوبة في التنفس أو تأثير على وظائف الرئة.
إليك الحالات التي تستدعي القلق وتلك التي قد لا تكون مهددة عند الشعور بألم في الصدر، وفق ما نشرته دورية Verywell Health:
النوبة القلبية
هي أخطر أسباب ألم الصدر، وتحدث عندما يغلق أحد الشرايين التاجية فجأة؛ ما يوقف تدفق الدم إلى عضلة القلب ويسبب تلفها.
الأعراض الشائعة تشمل:
ألم أو ضغط في منتصف الصدر أو جانبه الأيسر
انتشار الألم إلى الرقبة أو الفك أو الذراعين
ضيق تنفس
غثيان أو قيء
خفقان أو تعب شديد
الذبحة الصدرية المزمنة
تنشأ الذبحة الصدرية المزمنة نتيجة تضيق تدريجي في الشرايين التاجية. يظهر الألم عادة عند بذل الجهد ويخف عند الراحة.
ويُوصف الألم بأنه ضغط أو ثقل في الصدر، ويعد أي تغير في شدته أو تكراره إشارة تستدعي مراجعة الطبيب فورا.
التهاب غشاء القلب
هو التهاب الغلاف المحيط بالقلب، ويسبب ألمًا حادًا يزداد عند التنفس أو الاستلقاء.
وقد يؤدي تراكم السوائل حول القلب إلى حالة خطيرة تُعرف بـ الانصباب التأموري أو الاندحاس القلبي، وتظهر أعراضها في:
انخفاض ضغط الدم
دوار أو إغماء
ضيق تنفس
شحوب وبرودة في الجلد
تضيّق الصمام الأبهري
يحدث تضيّق الصمام الأبهري نتيجة ضيق الصمام الذي يمر من خلاله الدم من القلب إلى الشريان الأبهر. يسبب ألما في الصدر، وضيقا في التنفس، ودوخة، وقد يؤدي إلى الإغماء خصوصًا أثناء المجهود.
تمزق الشريان الأورطي
هي حالة طارئة وخطرة تحدث عندما يحدث شق في جدار الشريان الأبهر؛ ما يؤدي إلى ألم حاد جدا يوصف بأنه تمزّق في منتصف الصدر أو أعلى البطن ويمتد إلى الظهر.
من علاماته الأخرى:
انخفاض الضغط
تسارع ضربات القلب
إغماء أو ضعف مفاجئ
شحوب وتعرّق بارد
تزداد الخطورة لدى المدخنين ومرضى ارتفاع الضغط أو متلازمة مارفان.
الانسداد الرئوي
يحدث عندما تنتقل جلطة دموية إلى شرايين الرئتين، وغالبًا ما تأتي من أوردة الساقين.
أعراضها:
ألم في الصدر يزداد عند التنفس
ضيق تنفس مفاجئ
تسارع ضربات القلب
انخفاض الأوكسجين في الدم











