الهيموفيليا هو مرض وراثي نزفي ينتج عن نقص أو خلل في أحد عوامل التخثر في الدم، ما يعوق قدرة الدم على التجلط بشكل طبيعي لدى الأشخاص المصابين، وقد يحدث نزيف داخلي أو خارجي بسهولة، حتى عند إصابات طفيفة أو أحيانًا من دون سبب واضح، ويُعد هذا المرض من أشد الاضطرابات التخثرية الوراثية شيوعاً، ويحتاج المصاب إلى متابعة طبية دقيقة لتفادي المضاعفات.
كما يُصنف المرض ضمن الاضطرابات النزفية الموروثة التي تؤدي إلى ضعف تكوين الجلطة، وبالتالي نزيف مطول أو غير طبيعي.
هل مرض الهيموفيليا خطير؟
نعم، قد يشكّل مرض الهيموفيليا خطورة خاصة إذا لم يُعالج أو أهمل، وتشمل مخاطره عدة مضاعفات صحية بحسب موقع Healthcare:
نزيف داخلي في المفاصل مما يؤدي إلى تدمير المفاصل وتشوهات لاحقة في الحركة.
نزيف في العظام أو العضلات العميقة، ما يسبب ألم شديد أو تدهور وظيفي.
نزيف داخلي خطير، مثل نزيف في المخ أو تحت غشاء الدماغ، والذي قد يهدد الحياة إذا لم يُكتشف مبكرًا.
تراكم الدم في أعضاء حيوية مثل الكبد أو الكليتين أو الحوض قد يسبب مضاعفات إضافية.
في الحالات الشديدة، قد يصاب الشخص بنقص عام في نسبة عوامل التخثر مما يجعل حتى الإصابات البسيطة خطيرة.
إضافة إلى ذلك، الفشل في السيطرة على النزيف المستمر يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم المزمن أو هشاشة العظام أو مضاعفات المفاصل المزمنة.











