تُعد التمارين الرياضية جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الصحي، فهي لا تساهم فقط في تعزيز اللياقة البدنية، بل تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من سرطان الثدي وتقليل احتمال عودته بعد العلاج.
إضافة إلى ذلك، تساعد التمارين على التخفيف من الأعراض الجانبية للعلاج، مثل التعب المزمن، الألم، والاكتئاب، مما يحسن جودة الحياة لدى المرضى.
أثبتت الدراسات الحديثة أن ممارسة الرياضة بانتظام تمنح المصابات بسرطان الثدي فوائد صحية كبيرة. ووفق الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (2022)، يُنصح الأطباء بتشجيع المرضى على ممارسة التمارين الهوائية وتمارين المقاومة أثناء العلاج، لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة ومقاومة المرض.
تشير الدراسات إلى أن النساء اللواتي يمارسن الرياضة بانتظام أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن لا يمارسن النشاط البدني. ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن النشاط البدني ينظم هرمونات الجسم مثل الإنسولين والإستروجين، والتي قد تساهم في نمو الخلايا السرطانية.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد الحفاظ على وزن صحي من خلال التمارين المنتظمة على تقليل الالتهابات وتعزيز المناعة.











