في أحد أركان مونتيسيتو الساحرة، وتحديداً يوم السبت الماضي، لم يكن زفاف سيلينا غوميز وبيني بلانكو مجرد احتفال عاطفي، بل لوحة متكاملة من الأناقة والرومانسية. بعيداً من البهرجة المعتادة، اختارت سيلينا أن تعبّر عن حبّها بطريقة هادئة، كلاسيكية، وأن تروي القصة من خلال فساتين تحمل روحها، بتوقيع رالف لورين.
لإطلالتها الأولى، اختارت سيلينا غوميز فستاناً مخصّصاً من دار Ralph Lauren، كُرّس فيه كل شيء لتجسيد البساطة الراقية. بياقة “هالتر” مرتفعة مطرّزة بدانتيل الأزهار الرقيقة، وانسياب حريري ناعم يصل حتى الأرض، بدا الفستان وكأنه نسج من ضوء الفجر.
الظهر المكشوف منح التصميم لمسة أنثوية حالمة، فيما أكملت سيلينا الطلّة بأقراط ماسية صغيرة وشعر قصير مصقول بتسريحة بوب أنيقة. حملت العروس باقة من زنابق الوادي البيضاء، وكأنها تنقل لمسة من الطبيعة إلى فستان أشبه بقصيدة.
في الليلة التالية، وبينما تحوّل الاحتفال إلى لحظة أكثر عفويةً وحرية، ظهرت سيلينا بفستان ثانٍ من رالف لورين… تصميم مختلف تماماً لكنه لا يقل شاعرية. الفستان جاء بتنورة من الدانتيل الشفّاف وطرحة طويلة انسدلت من قمة شعرها القصير، مزيّنة ببساطة مبهرة.
الإطلالة بدت متحرّرة، ولكن مفعمة بالرقي. مع كل حركة، كشف الدانتيل عن لمحات من الحذاء الأبيض المفتوح، في توازن نادر بين الشفافية والخصوصية، بين الأنوثة المعاصرة والحنين الكلاسيكي.











