كأم أو أب، تتمنين أن تكوني دائما موجودة لدعم طفلك. لكن في كثير من الأحيان، رغم كل النصائح والكتب حول بناء علاقة آمنة ومفتوحة مع الأطفال، يمكن أن يكون من الصعب الحصول على أكثر من إجابة بكلمة واحدة.
لحسن الحظ، هناك خطوات بسيطة تجعل طفلك يشعر بالراحة ليتحدث معك عن مشاكله:
1. لا تتراجعي عن المحادثة
من السهل أن تشعري بالرفض من طفلك فتستسلمين. لكن الاستسلام يعني ترك الطفل من دون التوجيه الذي يحتاجه. حاولي تحديد وقت ثابت أو مكان مريح للتحدث عن أي مشكلات اجتماعية يواجهها طفلك.
خصصي وقتا معه بعيدا عن الأشقاء، لتمنحيه شعورا بأنك مهتمة وحريصة عليه. هذا الوقت الخاص يساعد الطفل على الانفتاح والشعور بالأمان لمشاركة ما يمر به.
2. التعاطف مهما قال الطفل
كثيرا ما يصعب علينا كآباء وأمهات ألا نرد على ما يقوله الطفل بسرعة، فنبدأ باللوم أو العقاب أو تقديم النصائح مباشرة.
مهما كان ما يقوله طفلك؛ سواء تغيب عن المدرسة أو كسر شيئا في المنزل خذي لحظة لتتنفسي واستمعي. الهدف الأكبر هو بناء الثقة، فهي أهم من أي مخالفة بسيطة. التعاطف يمنح الطفل شعورا بأنه يمكنه دائما العودة إليك دون خوف أو تردد.
3. العكس والتوضيح والفضول
كرري ما يقوله طفلك بكلماتك، فهذا يظهر التعاطف ويساعد على توضيح الأمور. على سبيل المثال، إذا قال: يجب أن يدعوني الآخرون للعب، لا يجب أن أذهب أنا إليهم، يمكنك الرد: أفهم منك أنك تفضل أن يدعوك الآخرون بدل أن تبادر بالذهاب إليهم.
هذا التكرار يتيح للطفل توضيح أفكاره ومشاركة المزيد، ويشجعه على التعبير بحرية.











