الأكزيما والصدفية كلاهما من الأمراض الجلدية المزمنة التي تظهر على شكل طفح جلدي وجفاف واحمرار، إلا أن بينهما اختلافات جوهرية تساعد على التمييز بينهما.
الأكزيما غالبًا ما تبدأ منذ الطفولة، وتُعرف بشدّة الجفاف الذي تسببه إلى جانب الحكة المستمرة، لدرجة قد تدفع المصاب أحيانًا إلى خدش بشرته حتى حدوث جروح سطحية.
أما الصدفية، فعادةً ما تظهر بين سن 15 و35 عامًا، وتتميز بوجود قشور سميكة مرتفعة عن سطح الجلد ذات لون فضي أو أبيض، وغالبًا ما تكون مؤلمة أو مزعجة، إذ تمتد أحيانًا لمساحات واسعة من الجسم.
قد تكون ملاحظة التغيرات الجلدية أمرًا محيّرًا، خصوصًا عند ظهور طفح أو احمرار مصحوب بالحكة. كثير من الأشخاص يخلطون بين الأكزيما والصدفية بسبب التشابه الظاهر في بعض الأعراض، لكن لكل حالة مميزات محددة تساعد على التعرف عليها وتحديد العلاج المناسب.
الأكزيما: تتميز بحكة شديدة قد تدفع المصاب إلى خدش بشرته لا إراديًا في أثناء النوم.
الصدفية: لا تقتصر على الحكة فقط، بل يصاحبها شعور بالحرقة أو الوخز وكأن الجلد يتعرض للسعات نارية مزعجة.










