هناك أسباب وعوامل رئيسية تساهم في هذا التحول يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
الأسباب البيئية
ربما يكون هذا هو السبب الأهم على الإطلاق، فصناعة الأزياء السريعة هي واحدة من أكثر الصناعات تلويثاً للبيئة في العالم.
وإنتاج الملابس يتطلب كميات هائلة من المياه والطاقة، ويخلف وراءه نفايات ضخمة. عندما نشتري قطعة مستعملة، نحن لا نستهلك شيئا جديدا.
نحن نمنح حياة ثانية لقطعة موجودة بالفعل، وهذا يساهم بشكل مباشر في تقليل الكربون والنفايات. هذه الرغبة في أن نكون أكثر وعيا بالبيئة تدفع الكثيرين نحو المتاجر القديمة.
الجانب الاقتصادي
لا يمكن إنكار أن القطع المستعملة عادة ما تكون أرخص بكثير من نظيراتها الجديدة.
وفي ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة الظروف الاقتصادية، أصبح تسوق الملابس المستعملة حلا ذكيا للكثيرين لتجديد خزائنهم دون ميزانية كبيرة.
يمكن الحصول على قطعة ذات جودة عالية بسعر رمزي، وهو ما لم يعد ممكنا في المتاجر الكبرى.
البحث عن التفرد والقصة
الكثير من الناس سئموا من رؤية نفس القطع في كل مكان. الموضة السريعة تجعل الجميع يرتدي نفس التصميمات، بينما القطع القديمة والمستعملة تحمل في طياتها حكايات فريدة.
كل قطعة لها تاريخ، وربما مرت على أجيال مختلفة، هذا التفرد يمنح مرتديها شعورا بالتميز والخصوصية.
جودة التصنيع الأفضل
في الماضي، كان التركيز على جودة الخامات والتفاصيل اليدوية أكبر بكثير. الكثير من القطع القديمة مصنوعة من خامات متينة وتصميمات مدروسة تتحمل مرور الزمن.











