حرصت السيدة فيروز على التواجد شخصياً في كنيسة رقاد السيدة – المحيدثة في بكفيا لليوم الثاني على التوالي لاستقبال المعزّين بابنها الموسيقار زياد الرحباني.
وحضرت السيدة فيروز مع ابنتها ريما الى الكنيسة لتلقي العزاء بمرافقة من رجال الأمن، باللباس الأسود الرسمي ووشاح على رأسها مع نظّارات شمسية تغطي حزنها ودموعها، وبدت لليوم الثاني في غاية الحزن واللوعة والصمت.
وتجمّع عدد كبير من الشخصيات السياسية والفنية والاجتماعية لتقديم واجب العزاء للسيدة فيروز في مشهد مؤثر وصعب، وكانت تجلس طوال الوقت الى جانب ابنتها وتهمس بأذنها وتسألها عن الحاضرين بلباقة ووقار، وهو ما يتفاعل معه النجوم والجمهور بشكل واسع معبّرين عن حبهم الكبير لها وتعازيهم الحارّة لها.











