بعد تعاون استمر لعدة سنوات بين دوق ودوقة ساسكس ومنصة نتفليكس، وصلت الشراكة إلى نهايتها، في خطوة تعكس توجه المنصة لإعادة تقييم استراتيجيات الإنتاج.
وعلى الرغم من أن العقد البالغ 100 مليون دولار لن يُجدد بعد انتهاء مدته في سبتمبر/أيلول 2025، فإن العلاقة بين الطرفين لا تزال قائمة، ما يترك الباب مفتوحًا لمشاريع مستقبلية محتملة.
بحسب ما كشفته مصادر مطلعة لمجلتي PEOPLE وThe Sun، فإن نتفليكس قررت عدم تمديد الاتفاقية الحصرية مع الأمير هاري وميغان، في إطار توجه جديد للتخلي عن العقود الشاملة، وهي السياسة نفسها التي اتبعتها المنصة مع شركاء آخرين مثل شركة “هاير غراوند” التابعة لباراك وميشيل أوباما.
ورغم انتهاء العقد، فقد وُصفت العلاقة بين الطرفين بأنها ودّية وخالية من التوتر، فق قال مصدر: لا توجد خلافات. الأمور انتهت ببساطة، مضيفًا أن نتفليكس لا تشعر بخيبة أمل حيال التجربة، ما يفتح المجال لتعاونات غير حصرية مستقبلًا.











