زادت المخاوف حول قرار ترحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمير هاري، من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انتشار مزاعم مفادها، أن الأخير لم يذكر معلومة تعاطيه المخدرات في طلب حصوله على تأشيرة.
من جهته، نفى ترامب نيته ترحيل هاري، إذ قال لصحيفة “نيويورك بوست”: لا أريد أن أفعل ذلك. سأتركه وشأنه. لديه ما يكفي من المشاكل مع زوجته. إنها فظيعة.
ويعتقد ترامب أن هاري ذو شخصية انهزامية أمام زوجته ميغان ماركل، واصفًا إياه بـ”المسكين”.
وبالعودة إلى شهر فبراير/شباط من العام الماضي، اتهم ترامب إدارة الرئيس السابق بايدن بـ “حماية هاري”، مضيفًا أنه لن يفعل الشيء نفسه إذا فاز بالانتخابات، حيث قال: لم تعجبني فكرة حصولهما على الأمن الأمريكي عندما أتوا إلى هنا.
وقال ترامب لصحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية أن هاري خان الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، وهو أمر لا يغتفر، على حد تعبيره.











