يحتوي الجوز على الأحماض الأمينية الأساسية، وأبرزها التربتوفان الذي يحفّز إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
وتأكيدا لذلك، نشرت دراسة حديثة في مجلة Food & Function تناولت أثر الجوز في النوم. صمم الباحثون تجربة استمرت 18 أسبوعًا بمشاركة 76 شابًّا وشابة تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عامًا. واستخدم الباحثون أجهزة استشعار توضع على المعصم لرصد أنماط النوم والنشاط والضوء.
وأظهرت نتائج الدراسة أن تناول 40 غرامًا من الجوز يوميًّا، أي ما يعادل حفنة صغيرة أو نحو 10 حبات يؤدي إلى:
تحسن ملحوظ في جودة النوم بشكل عام.
انخفاض زمن الدخول في النوم (الوقت اللازم للغفو).
زيادة كفاءة النوم (نسبة الوقت في السرير الذي يقضى في النوم فعلياً).
ارتفاع إنتاج الميلاتونين في الجسم.
انخفاض الشعور بالنعاس خلال النهار.











