كشف المؤلف محمد سيد بشير كواليس كتابة مسلسل “الست موناليزا”، موضحًا حقيقة الجدل الذي أثير حول تغيير نهاية العمل لإرضاء الجمهور، كما تحدث عن القصة الواقعية التي استُلهمت منها أحداث المسلسل بنسبة كبيرة. وجاء ذلك خلال استضافته في برنامج “نجوم رمضان أقربلك” مع الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة “نجوم إف إم”، حيث كشف تفاصيل جديدة حول شخصية البطلة، وحقيقة النهاية الأصلية للقصة، وردّ على تساؤلات الجمهور بشأن إمكانية تقديم جزء ثانٍ من العمل.
تحدث محمد سيد بشير عن الخط الدرامي لشخصية البطلة في مسلسل “الست موناليزا”، موضحًا أنها لم تكن شخصية ساذجة كما قد يعتقد البعض، لكنها عاشت تجربة إنسانية معقدة بسبب ظروف حياتها.
وقال بشير: في (الست موناليزا) كانت البطلة ترى الحب بعين مختلفة، فهي لم تكن ساذجة، لكنها عاشت حالة من الفقد بعدما توفي والداها وهي صغيرة، وارتبطت بابن الجيران الذي رأت فيه الأمان، لكنه تركها فجأة.
وأضاف: الإنسان الذي يعيش حالة حب وتعلق وقلق، عندما يعود إليه من كان متعلقًا به يصبح الأمر أشبه بطوق نجاة، لكنها اكتشفت في النهاية أنه الخدعة الكبرى، لأن الاستغلال العاطفي من أسوأ الأمور التي قد يتعرض لها الإنسان.
وأشار المؤلف إلى أن بعض شخصيات العمل تعاني اضطرابات نفسية واضحة، وهو ما انعكس على تصرفاتها داخل الأحداث.
وقال بشير: الشخصية التي قدمها الفنان أحمد مجدي في العمل ووالدته كانا يعانيان نوعًا من الكذب المرضي، لدرجة تصديق ما يقولانه. وأوضح أن هذه السمات النفسية كانت عنصرًا أساسيًّا في بناء الصراع الدرامي داخل العمل.











